محمد بن علي الصبان الشافعي

473

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

مطلقا وإلا اشترط الاعتماد وأن يكون للحال أو الاستقبال فإذا استوفى ذلك ( فهو كفعل صيغ للمفعول في ، معناه ) وعمله ، فإن كان متعديا لواحد رفعه بالنيابة ، وإن كان متعديا لاثنين أو ثلاثة رفع واحدا بالنيابة ونصب ما سواه ، فالأول نحو : زيد مضروب أبوه فزيد مبتدأ ومضروب خبره وأبوه رفع بالنيابة . والثاني ( كالمعطى كفافا يكتفى ) فالمعطى مبتدأ . وأل فيه موصول صلته معطى ، وفيه ضمير يعود إلى أل مرفوع المحل بالنيابة وهو المفعول الأول ، وكفافا المفعول الثاني ويكتفى خبر المبتدأ ، والثالث نحو : زيد معلم أبوه عمرا قائما ، فزيد مبتدأ ومعلم خبره ، وأبوه رفع بالنيابة وهو المفعول الأول ، وعمرا المفعول الثاني ، وقائما الثالث ( وقد يضاف ذا ) أي اسم المفعول ( إلى اسم مرتفع ) به ( معنى ) بعد تحويل الإسناد عنه إلى ضمير الموصوف ونصبه على